infoنشر فى 16/04/2010 02:18

تشهد المملكة العربية السعودية منذ ما يزيد عن ثلاثة عقود حركة ازدهار وتطور صناعي وتقني و عمراني منقطع النظير رافقها العديد من طرح وتقديم عدد من الاستراتيجيات والخطط و الرؤى المستقبلية في الكثير من المجالات الحيوية، ترمي في مجملها إلى إحداث تحولات في المجتمع لعل من أبرزها سعي الدولة إلى التحول إلى مجتمع معلوماتي وما صاحبه من خطط من أهمها الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات.

هذا الزخم الهائل من التطور التقني في الأنظمة والبرامج أوجد مفاهيماً جديدة في نطاق متطلبات الأعمال على مستوى القطاع الحكومي والقطاع الخاص حتى وجد ما يعرف اليوم بالأنظمة و المرافق الذكية، الأمر الذي تطلب بناء شبكات اتصالات وتقنية معلومات متعددة الأغراض شملت: شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية و شبكات الحاسب الآلي ، شبكات التحكم و المراقبة الأمنية, إضافة لما واكب ذلك من الحاجة لوجود النظم والبرامج والأجهزة الخاصة والمتوافقة مع متطلبات المرحلة.


كل هذا التطور أوجد مناخاً استثمارياً محفزاً لرجال الأعمال للاستثمار في إنشاء شركات ومؤسسات متخصصة في العديد من قطاعات الأعمال تساهم بدورها في دفع عجلة هذا التقدم.


هذه القناعة هي الدافع الحقيقي وراء فكرة تأسيس الهرم الرقمي كمنشأة وطنية أهلية متخصصة في تقديم أفضل المقترحات والحلول لتصميم و تنفيذ أحدث شبكات ونظم الاتصالات وتقنية المعلومات وكذلك نظم وشبكات المراقبة الأمنية هذا إلى جانب تنفيذ المقاولات في مجال الأعمال الالكترونية والكهربائية والميكانيكية, جاعلين نصب أعيننا تحقيق أهداف سامية تتمثل في مساهمتنا مع حكومتنا الرشيدة في التحول لمجتمع معلوماتي و الرقي بمستوى خدماتنا للوصول لأعلى درجات الرضا لعملائنا الكرام.